Close the pop-up×

*تطبق الشروط والأحكام

Primary content

إعادة بناء الأراضي الرطبة

شهد اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يوافق الثاني من فبراير/ شباط من كل عام، مبادرة زراعة الأشجار التي حفزت الجميع للعمل على استبقاء واسترداد والحفاظ على الأراضي الرطبة وأشجار المنغروف. وقد تمت زراعة 100 شجرة من أشجار المنغروف وأشجار الغابات المطيرة على طول النهر الطبيعي، بالإضافة إلى زراعة أشجار المنغروف في أراضينا، تحت إشراف خبير الطبيعة. شارك في جهود إعادة بناء الأراضي الرطبة كل من نزلاء المنتجع والمجتمع المحلي والسلطات من دائرة الحفاظ على الحياة البرية والهيئة المركزية للبيئة ودائرة الغابات، – مع مناقشة التهديدات التي تتعرض لها الأراضي الرطبة وكذلك المبادرات المستدامة المدعومة. تساعد هذه الخطوة في مجال الحفاظ على البيئة أيضًا في زيادة أعداد اليعسوب ومقترنات الأجنحة، حيث تعمل هذه الأنواع كعوامل مكافحة طبيعية للبعوض والحشرات التي تهاجم حقول الأرز العضوي.

دور الأراضي الرطبة
يقصد بالأراضي الرطبة المناطق التي تغمرها المياه، سواءا كان ذلك بشكل موسمي أو دائم. توجد الأراضي الرطبة الحضرية داخل المدن أو حولها أو في ضواحيها. وهي تشمل الأنهار وسهولها الفيضية والبحيرات والمستنقعات مع المتغيرات الساحلية، مثل الخاصة بنا التي تحيط بالمستنقعات المالحة وأشجار المنغروف والشعاب المرجانية. تلعب هذه الأراضي الرطبة دورًا قيمًا في السيطرة على الفيضانات وتوفير إمدادات المياه والغذاء ومعالجة النفايات وتحسين نوعية الهواء وتعزيز الصحة والسلامة، بالإضافة إلى كونها من مصادر الرزق. في المدن الحضرية، غالبًا ما ينظر إلى الأراضي الرطبة باعتبارها أرضًا قاحلة – تستخدم للتخلص من القمامة أو يتم ردمها أو تحويلها إلى استخدامات أخرى. نأمل أن تعمم التغييرات في الأفكار العامة والأعمال الخاصة بنا لضمان مستقبل أكثر إشراقا للجميع وللأجيال القادمة.

 

 

عمليات تحويل العملة الأجنبية إرشادية فقط وغير مُلزمة. نضمن لك التعامل بالعملة التي تم التأكيد عليها عند الحجز فقط.